السبت 24 يونيو 2017
آخر الأخبار
حريق يلتهم 3 مركبات أمام منزل في «جابر العلي»         حريق ضخم مبنى قيد الإنشاء في «جنوب السرة»         إرجاء محاكمة 17 مسؤولا وموظفا بشركة عقارية         «الدستورية» تحكم بانتخاب نائب رئيس المجلس 20 سبتمبر         مبيد حشري وراء وفاة الطفلين         حريق يداهم ساحة الفحص الفني في «مرور العاصمة»         وفاة هندي تفحما داخل مركبته على طريق كبد         ضبط بنغالي يبيع أدوية تابعة لـ«الصحة» في بقالة         «التمييز» تؤيد إعدام قاتل صديقه وحارق جثته في «الوفرة»         شبهة بوفاة طفلين أسعفهما والدهما وجدتهما        
أمير الإنسانية

أمير الإنسانية

«أمير الإنسانية»

تحتفل الكويت بمرور عام على تكريم منظمة الأمم المتحدة لسمو الأمير الشيخ صباح الأحمد حفظه الله ورعاه ومنحه لقب «قائد العمل الإنساني» وتسمية الكويت «مركز إنساني عالمي» وذلك في التاسع من شهر سبتمبر من العام الماضي 2014 .

هذا التكريم جاء تعبيرا عن امتنان العالم وتقديره للمساهمات الإنسانية الكبيرة التي تبادر فيها الكويت وأميرها على الدوام، والتي كان لها أثر بالغ في مساعدة وإغاثة شعوب ودول في أنحاء واسعة من المعمورة.

لم يكن هذا التكريم ليصبح حقيقة لولا الجهود الإنسانية والحضارية التي جاءت بمبادرة شخصية وحس إنساني نابع من مبادرة شخصية لسموه.. لا من طلب أو تذكير، وهي جهود ترمي إلى إنهاء المعاناة الإنسانية في العالم.

وتمثلت الجهود الإنسانية لسموه في مساهمات ومعونات للعديد من دول العالم سواء تحت ظروفها السراء أو الضراء، فعلى مستوى الظروف الضراء وغير العادية.. كان لسموه أوامر إنسانية في الوقوف إلى جانب دول ابتلاها الله بكوارث طبيعية وأخرى عانت ويلات الحروب والاضطراب الأمني.. لعل أبرزها سوريا الشقيقة وشعبها الشقيق حيث تبنى ورعا سموه ثلاثة مؤتمرات للمانحين مساهمة في التخفيف من وطأة المعاناة الإنسانية للسوريين، وقد تصدرت الكويت قائمة الدول المانحة في هذه المؤتمرات.

أما على مستوى الظروف العادية فقد كان لسموه دور كبير في عمارة وترميم بنى ومشاريع عربية وعالمية كثيرة إلى جانب دعهما ماديا، الأمر الذي عكس امتنانا كبيرا لشعوب هذه الدول والتي أطلقت حكوماتها اسم الكويت واسم سموه على تلك المشاريع تعبيرا عن شكرها وامتنانها، فضلا عن أن هذا الدور لسموه قد جسّد مشاركة ومساهمة حيوية للكويت في العمارة العالمية.

كما أن هذا التكريم لم يأت لمجرد جهود مالية أو إنسانية أو حضارية فقط، بل لسياسة حكيمة متزنة لسموه اتسمت ببعد النظر في قضايا إقليمية ودولية، إلى جانب سعيه الدائم نحو دعم الجهود السلمية وحل المشاكل السياسية والتقريب في وجهات النظر ونبذ الخلافات.. قبل أن تتوسع وتترك آثارها الكارثية على الأوضاع الإنسانية والمعيشية في المجتمعات المدنية العربية والعالمية.

فما أحوج بقع واسعة من العالم لسياستك وإنسانيتك .. وكل عام وأنت للإنسانية أميرا

بقلم ناشر «جرائم ومحاكم» الصحفي/ عبدالكريم أحمد 

 

أمير الإنسانية الشيخ صباح الأحمد

 

أرسل الخبر إلى صديق أو انشره بمواقع التواصل الإجتماعي عبر هذه الخيارات:

التعليق يمثل رأي كاتبه والموقع غير مسؤول عن أي تعليق يدون من قبل أي زائر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*