الجمعة 26 مايو 2017
آخر الأخبار
«الجنايات»: الإعدام شنقا لقاتل شقيقه في «الأندلس»         ضبط عسكري وفتاة ظهرا بمقطع خادش للحياء         «الداخلية»: ترتيبات أمنية ومرورية لشهر رمضان         الإعدام شنقا لمواطن تاجر بالمخدرات ومواطنة قاتلة         «المكافحة» تضبط مقيما يزرع «الماريجوانا» داخل مسكنه         حريق ضخم يلتهم مصنع بتروكيماويات في «الري»         حاويتا عصير فشلتا بتهريب 8432 زجاجة خمر         إصابة 3 إطفائيين ومسعفين بسقوط مصعد         «مشورة الدستورية» رفضت طعنين يتعلقان بسكن المرأة         3 طلقات تستقر بصدر سعودي على طريق السالمي        
الامتناع عن عقاب آسيوي حاول السفر بجواز صديقه

الامتناع عن عقاب آسيوي حاول السفر بجواز صديقه

المحامي مصطفى ملا يوسف: موكلي اضطر لارتكاب جريمة التزوير لحضور جنازة والده بعد أن استغله كفيله الجشع

أصدرت محكمة الجنايات اليوم حكما بالامتناع عن النطق بعقاب وافد آسيوي اتهم بالتزوير بعد أن حاول الخروج من منفذ المطار بجواز سفر يعود لصديقه.

وكانت السلطات الأمنية في المطار قد ألقت القبض على المتهم لدى محاولته الخروج من المنفذ الخاص بمطار الكويت، حيث لاحظ الموظف المختص عدم تطابق وجه المسافر مع صورة صاحب الجواز، وعليه تم اقتياده إلى الجهات المختصة ثم إحالته إلى المحكمة.

وأمام المحكمة حضر المحامي مصطفى ملا يوسف عن المتهم مشيرا إلى أن هناك جانبا إنسانيا في القضية دعا المتهم لعمل كل الطرق سواء المشروعة أم غيرها للسفر من أجل حضور جنازة والده الذي توفاه الله.

وأضاف: أن جشع كفيل موكله وابتزازه له وطلبه النقود بين الحين والآخر جعله يفعل ذلك مبينا أن هذا المتهم هو ضحية تاجر إقامات جشع لايخاف الله واليوم هذا المتهم كغيره من العمالة اللذين لا حول لهم ولا قوة أمام جشع التجار ما جعل بعضهم يقدم على الانتحار هربا من واقع الحياة الأليم.

وطالب ملا يوسف هيئة المحكمة باستعمال الرأفة مع موكله وعدم تطبيق عقوبة الحبس بحقه على أن يتم إبعاده إداريا من قبل وزارة الداخلية على اعتبار أنه شخص ارتكب جرما وحبسه قد يساهم في التكليف على الدولة.

 

المحامي مصطفى ملا يوسف

المحامي مصطفى ملا يوسف

 

أرسل الخبر إلى صديق أو انشره بمواقع التواصل الإجتماعي عبر هذه الخيارات:

التعليق يمثل رأي كاتبه والموقع غير مسؤول عن أي تعليق يدون من قبل أي زائر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*