الجمعة 23 يونيو 2017
آخر الأخبار
حريق يداهم ساحة الفحص الفني في «مرور العاصمة»         وفاة هندي تفحما داخل مركبته على طريق كبد         ضبط بنغالي يبيع أدوية تابعة لـ«الصحة» في بقالة         «التمييز» تؤيد إعدام قاتل صديقه وحارق جثته في «الوفرة»         شبهة بوفاة طفلين أسعفهما والدهما وجدتهما         «المؤبد» للضابط قاتل زميله في مخفر القادسية         «التمييز» تسدل الستار على «خلية العبدلي»         إخماد حريقي شقتين في «خيطان» و «العارضية»         ضبط هندي قتل زوجته بسكين في «خيطان»         20 مراهقا وشابا تشاجروا في «الشويخ» بلا سبب مقنع        
استهتار الشباب.. إلى متى؟

استهتار الشباب.. إلى متى؟

أعمال الاستهتار والرعونة تستنزف الأرواح والممتلكات وتزعج السكان

المستهترون لا يفرقون بين الطرق السريعة والداخلية في «التقحيص»

العامة يترقبون الأمطار للدعاء.. و«مقحصون» يترقبونها لممارسة طيشهم

على أولياء الأمور تحمل مسؤولياتهم في مراقبة ومتابعة أبنائهم

رغم أن الحوادث المرورية تحصد الأرواح بشكل شبه يومي، إلا أن بعض الشباب لا يزال يستغل المركبات والطرق الرسمية والشوارع الداخلية في غير الغرض المخصص لها من أجل ممارسة هواية طائشة تنتهي أحيانا بحوادث مأساوية.

وتعليقا على ذلك، علق مصدر مروري بقوله لـ «جرائم ومحاكم» إنه على الرغم من الدور الذي تبذله الجهات المسؤولة ممثلة بالإدارة العامة للمرور وإدارة العلاقات والإعلام الأمني في رصد عمليات الاستهتار والرعونة ونشر الوعي والتوعية من مخاطر هذه الأفعال، إلا أن بعض الشباب لا يزال يتعنت ويمارس هوايته المجنونة الأمر الذي يلقي بالمخاطر عليهم وعلى الآخرين.

وأشار المصدر إلى بعض المستهترين لا يفرقون بين ممارسة هوايته الطائشة في الطرق الرئيسية وبين ممارستها في الشوارع الداخلية ما أدى لوقوع حوادث مرورية جسيمة وحودث حالات دهس كان آخرها قبل أيام حيث توفي طفل لا يتجاوز السابعة.

وأوضح أن المستهترين لا يتوانون لحظة عن ممارسة أعمال االرعونة متى ما سنحت لهم الفرصة حتى عندما يهطل المطر حيث من المفترض أن يبتهل الناس إلى الباري ويدعونه ويشكرونه على إغاثتهم، لا أن يلجأوا إلى مثل هذه الأعمال الغير مسؤولة والتي تذهب الخير والبركة.

وذكر أن أعمال الاستهتار والرعونة تستنزف الأرواح والممتلكات الخاصة والعامة بشكل كبير ومتواصل، فضلا عما تسببه من إزعاج لقاطني المناطق، مبينا أن بعض الحوادث المرورية الجسيمة تأتي بسبب الرعونة على الطريق وتجاوز قوانين المرور.

وأفاد أن الحملات المرورية متواصلة لكن ذلك وحده لا يكفي حيث دعا أولياء الأمور إلى تحمل مسؤولياتهم في مراقبة أبنائهم ومتابعتهم دوما وتوجيههم التوجيه السليم في التزام القانون وعدم الخروج عنه.

وشدد المصدر على ضرورة تعويد الشباب على عادات وسلوكيات مفيدة تملأ فراغهم تحول دون ممارستهم الأعمال الخارجة عن القانون والتي تعود عليهم وعلى الآخرين بالضرر وأحيانا تؤدي إلى نتائج مأساوية لا يحمد عقباها.

 

 

أرسل الخبر إلى صديق أو انشره بمواقع التواصل الإجتماعي عبر هذه الخيارات:

التعليق يمثل رأي كاتبه والموقع غير مسؤول عن أي تعليق يدون من قبل أي زائر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*